"في كل بلد هناك من لم يُكتب عنهم، من لم تُسجّل لهم صفحة في السجلات الرسمية، لكن الفن احتواهم. الجداريات في شوارع أمريكا اللاتينية ليست مجرد زينة، بل وثائق حية تحكي عن نضالات السكان الأصليين وثورات لم تُذكر في كتب التاريخ. في السودان، كانت رسومات الجدران أثناء الثورة أشبه بصحيفة شعبية: يوميات لم تُكتب بالحبر، بل بالألوان والرموز. وفي القارة العجوز، حين حاولت السلطات طمس تاريخ الاستعمار، أعادت السينما والأدب الحياة له. فيلم ‘معركة الجزائر’ لم يكن مجرد عمل سينمائي، بل شهادة سياسية حية. الفن، مهما تغيرت السرديات الرسمية أو تحكمت بها الأنظمة، يظل المساحة الوحيدة التي يلتقي فيها الواقع بالمجاز، والصوت بالمغيّب، والذاكرة بالحقيقة."
 : اقرأ المقال كاملًا على منصة جيل Z يُحَاوِر لتغوص في قوة الفن كذاكرة بديلة للتاريخ: Gen Z Dialogues – الفنون كذاكرة بديلة
الكاتب: هادي بخيت – مخرج إبداعي وفنان بصري
المكان والتاريخ: الإسكندرية، فبراير 2025

You may also like

Back to Top